رسالتي إلى الله

لطالما إنتهت أحاديثي مع الله بـشكل سيئ . افقد الأمل في نفسي و أتأكد انه أيضًا فقد الأمل فيّ.

لا أفهم رسائله معظم الوقت, ولا أعرف الغرض منها.

.كيف يصل المرء إلى طريق مسدود ثم يطلب العون فـلا يعيرُه أحد أي انتباه

.كيف يُسأل عن أفعال تم اقتياده لها

هل خُيرت؟ أم أجُبرت؟

.كيف ليّ أن أعلم, فـأنا وهو لم نتفق يوما

.أعرف إن الطريق اليه سهل ويسير, هذا ما يخبرني به البعض دوما

.لكني لم أجد له طريقا واضحا بعد

 .و أفهم تماما إن كل من وَجد طريقا له, لن يفهم توهاني

.سَقط مئات المرات وعُودت من جديد لأبحث عن طريق أخر, الطريق المقدر ليَّ أن أعبر منه

.لم أعد أعرف ما أبحث عنه بعد الآن

.لم أعد أعرف للعودة طريق

.لم أعد ابحث عن أسباب

.قيل ليّ أنني سأرى الصورة بشكلً أوضح في الوقت المناسب, وكم طال إنتظاري

.لم أعد اهتم بذلك أيضًا

.أبعث رسالتي إلى الله, وأكتب اليه شكواي لعله يبعث ليّ رسالة أوضح

.أشكو له بـطريقتي, أشكو له وأكتب كي لاتتناثر أفكاري على من حولي فـأفشل في استرجاعها مرة اخرى

.أعلم إنك تراني وتسمعني, أعلم أنك رددت عليّ من قبل, لكني استسلمت ونسيت سبب وجودي على هذه الأرض,

.ولا أعرف كم من الوقت سأظل تائهة هكذا

.لم أعد أحتمل أن أرى الحياة تتلاشى من أمامي

.لا أعلم كيف يتجاوز أحد عدم إنصاف العالم له ويَدعي أن شيءً لم يحدث

.العالم يسير في الاتجاه الخطأ وماعدت أحتمل رؤية ذلك

.تحطمت كل معتقداتي في محاولتي الأخيرة لانقاذ العالم أوعلى الاقل اقتياده إلى طريق أفضل

.أعلم إن ليس كل شيء مُقدر له أن ينجح, ولكني استنفذت عدد محاولتي البائسة

.أعلم إن ما اقوله يخلو من المنطق, لكن فقدان الصواب هوأقل ثمن يدفعه البشر في هذا العالم

.أعجز عن وصف مدى صعوبة اختيار كلماتي لتعبرعن يأسي ولكنك تعلم أكتر مني

.سأستيقظ في الصباح لأعود لحياتي ولأخوض المعارك اليومية المعتادة, لكن إسمح ليَّ اليوم أن أطلق العنان لأفكاري وأتخلص من ما تبقى من غضبي

.مع تحياتي

 

Advertisements