الظنون.

لا أظن أنك تلاحظ ولكني أنسى كل كلامي حين أراك, أعلم بـإن ذكائي يسعفني وإني دائما ما أجد كلاما آخر أقوله لك, ولكني لا أتقبل فكرة أن تعبث بـعقلي كلما سمحت لك الفرصة.

لا أظن أنك تعلم ولكنك إنت الوحيد الذي ينطق إسمي بخلاف الطريقة التي أحبها ولكني لا أبالي.

لا أظن أنك تلحظ بريق عيني الذي إنت السبب في وجوده.

لا أظن أنك قد سمعتني وانا أحكي لاصدقائك عنك و أصفك كأنك شخص جديد عليهم.

لا أظن أنك تهتم لكونك الرجل الوحيد الذي سمحت له إن يقبل كف يدي لإعتقادي إن معنى هذه القبلة من الممكن تحقيقه; وهو إن تكون لي وأكون لك.

 .

لا أظن أني أريد أحد غيرك, ولكني لا أقوى على الإعتراف بـذلك في بعض الأحيان.

لا أظن أني أصدق تماما فكرة وجودك في حياتي, فدائما ما ابعدك عني لأرى إن كنت ستعود ام أنت من وحي خيالي.

لا أظن أني قلت لك من قبل إني أحبك.

 .

لا أظن أنهم يعلمون مدى ارتباطي بك, فـأنا لا أحب أن أفصح الكثير عني.

لا أظن أنهم يعلمون إني على إستعداد تام أن أهرب معاك إن طلبت إنت ذلك.

لا أظن أني أريدهم أن يعلموا إنك حقيقي فـيطلبوا مني الرحيل وتركك. ولكن الأهم, لا أظن أنك تبالي.

.

فـأنت وعدتني أنك هنا لتبقى, وأنك لا تعير إهتمام لأي أحد لا يعترف بنا.

أثق بك, وأثق في نفسي لأني معك.

أغار عليك ولا أحاول إخفاء ذلك.

أفتقدك في حضورك حين تنشغل عني بـحديث لست أنا طرف فيه.

 .

ولكني لم أعترف لك أبدا أني أكره نفسي بعض الأحيان لأني سمحت لك إن تكون إنت محور حياتي.

فعلاقتي بك يتخللها الكره والولع على حد سواء.

Advertisements

1 Comment (+add yours?)

  1. Shereen
    Oct 31, 2013 @ 23:46:58

    Reblogged this on December..

    Reply

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: